بكين 8 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكدت الصين وألمانيا اليوم (الجمعة) على التزامهما بتنمية الروابط الثنائية في جميع المجالات.
انبثق هذا التعهد عن الاجتماع بين كبير المستشارين السياسيين الصينيين جيا تشينغ لين ورئيس مجلس الشيوخ الالماني أو المجلس الفيدرالي جنز بورنسن.
يرأس بورنسن وفدا مكونا من 70 عضوا يقوم بزيارة للصين تستغرق اسبوعا.
رحب جيا رئيس المجلس الوطنى للمؤتمر السياسي الاستشاري للشعب الصيني ببورنسن الذي يعد اول رئيس لمجلس الشيوخ الالمانى يزور الصين منذ 2005.
واستعرض جيا النمو السليم للعلاقات الصينية-الالمانية. وألقى الضوء على الاتصالات الوثيقة بين الزعماء والنمو التجاري القوي والاتصالات الوثيقة والتنسيق حول القضايا الدولية.
وقال ان محادثات رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل يوم الثلاثاء الماضي ستعزز بالطبع الثقة السياسية والتعاون لتحقيق شراكة استراتيجية ثنائية قوية.
واعرب عن تقديره لالتزام الحكومة الالمانية بسياسة صين واحدة، وطالبها بالالتزام بهذه السياسة ودعم إعادة توحيد الصين سلميا.
وذكر ان المجلس الوطنى للمؤتمر السياسي الاستشاري للشعب الصيني يود زيادة التبادلات مع البرلمان الالماني وتعزيز التفاهم وتجسيد التعاون الودي والمساهمة في تنمية الروابط الصينية-الالمانية في جميع المجالات.
ومن جانبه قال بورنسن انه منبهر بالنمو السريع للصين، وان مجلس الشيوخ الالماني مستعد للعمل عن كثب مع المؤتمر الاستشاري السياسي وتعزيز العلاقات.
قام بورنسن بزيارة مدينة تيانجين في شمالي الصين يوم الثلاثاء الماضي. وسوف يسافر الى شانغهاي لحضور معرض "اكسبو شانغهاى" العالمي وسيزور ايضا مدينة داليان الساحلية في شمال شرقي الصين.